ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
241
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
برگزيدهاى از سخنان علي ( ع ) برگزيدهاى از خطبهها وفرمانهاى أمير مؤمنان ( ع ) آورده مىشود ، بعلاوة سخنانى كه به منزلهء خطبه در موارد معيّن ومراحل مشخّص وحوادث پيش آمده ذكر شده است : ( 1001 ) 1 - از خطبههاى آن حضرت عليه السلام است كه در ذكر ابتداى خلقت آسمان وزمين فرموده است : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ - وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ - وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ - الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ - وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ - الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ - وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ - وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ - فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ - وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ - وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ : أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ - وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ - وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ - وَكَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ - لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ - وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ - فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ - وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ - وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ - وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ - وَمَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ - وَمَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ : كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ - مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَغَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ - فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالْآلَةِ - بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ - مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَلَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ ( 1200 - 1013 )